صبرا آل سوريه …. فإن موعدكم الحريه
غباء
قال الشاعر :
//0//0 /0//0 //0//0 /0//0 /0//0 //0//0 /0//0 //0//0 /0//0 /0//0
ثم خر مغشيا عليه في صحن الفول بطحينة من اجهاد الوحي .
ست الحبايب
ايتها السرمدية ….
يا من احبك للأبد … يامن تعيشين في روحي للأبد ….
اليك ايتها الجنة …. كل عام وانت بخير يا أم ….
ست الحبايب
لو كان الاله أنثى …. لكان اسمه الأم .
اه أيتها الأنثى المقدسة ….
ايتها المقدسة تجلي … اما ودومي في الوجود أو في الذاكرة …..
اه ممن قطع حبل السرة …
تعددت الاسباب … والموت واحد
مات عبدالناصر بالسم
مات انور السادات … في المنصة
مات حسني مبارك … بالفايس بوك
وعد
عندما وعدت قلبي بك … لم يكن يخطر لي أنني سأخلف الوعد , كرمى لقلبي وقلبك أيضا
صدفة
ذكر اسمك بالصدفة امامي …
تسارع القلب خفقا…. وسافرت فورا في الذاكرة ….
يا الله …. ما أسرع الذاكرة … و ما أجمل السفر فيها
سفن الحرية … ولا عزاء للمفجوعين
تحية لسفن الحرية التي جعلتنا …. نكتشف ماهيتنا و ماهية أنظمتنا و عرينا الكامل
تحية لسفن الحرية التي جعلتنا نكتشف ( وبدهشة ) أن العالم مجرم .. وأن الشر طبع أصيل
تحية لسفن الحرية التي جعلتنا نتذكر دور طنجرة الضغط المصرية التي تفتح ( المعابر ) … عند كل اقتراب انفجار …. نيابة عن الاصدقاء
تحية لسفن الحرية …. التي تعطينا الحجة لندير ظهرنا لزوجاتنا باتجاه التلفزيون وقنوات الاخبار بحجة شرعية هذه المرة …..
تحية لسفن الحرية … التي تذكرنا أن نصرخ …. والصراخ كما تعرفون مفيد لأمراض القلب …. وأن نتحرك عشوائيا والحركة بركة
تحية لسفن الحرية … لأنها ذكرتنا كم نحن شطار بالتعبير … وبالخطابة …. وبشعر المناسبات …. وأدب الفواجع … وبالهجاء … وبالذم …. والضم … وجرائم أبناء العم
تحية للسفن التي سننساها مع بداية أول مباراة في كاس العالم القادم …. حيث سننسى كل شيء الا المعسل …
وتصبحون على كرت الجزيرة المشفر



