شرد الشعب الفلسطيني من وطنه منذ ما يزيد عن نصف قرن، وتشتت تراثه بسبب هذا التشرد، وأخذ بعض هذا التراث و لا سيما الشعبي منه يضيع بموت من عاشوا في فلسطين ، ذلك لأن المسجل منه في مخطوطات أو المدون منه في كتب كان قليلا .
الأغنية العراقية وإدمان الحزن
كثير منا من يتساءل . . . عن سبب هذا الحزن العميق المليء بالشجن الذي تتميز به الأغنية العراقية . . . فمنا منا من يعتقد أن الحزن هو الذي يعطي الأغنية هذه الكمية من الحب . . .منا من يقول أن تربيتنا العاطفية التي تربينا عليها هي نتاج سينما مصرية وسينما هندية .
الأغنية الفلسطينية
إذا كان لكل شعب خصائصه المؤكدة التي تتجسد حتمًا في ثقافته فلابد من التأكيد أيضًا على أن الظروف التاريخية تضع بصماتها دائمًا على مزاج شعب ما في مرحلة تاريخية معينة، فإذا عاش شعب ما مثلاً مرحلة تهديد خارجي فترة من الزمن فإنه من الطبيعي أن ينطبع مزاجه العام بحوافز البقاء والدفاع عن النفس كعنصر أول في هذا المزاج.
الأغنية بين الاقليمية والألحان البيئية
في سورية كما في مصر وبعض الدول العربية الأخرى يثير بعض الغلاة من ذوي الثقافة المحدودة من ناظمي وملحني ومؤدي الأغنية في تلك الأقطار إقليمية مريضة حول الأغنية العربية فيقولون بوجود أغنية سورية وأخرى مصرية وثالثة تونسية الخ لم تسفر عن شيء سببها الرئيسي هو عدم وجود أغنية قطرية بالمعنى الذي أراده هؤلاء
الأهزوجة الشامية ..لون غنائي
الأهزوجة الشامية . . لون غنائي ؟؟؟؟ سؤال غريب أليس كذلك ؟؟؟؟ والإجابة بسيطة وبكلمة واحدة :
نعم . . فالأهزوجة . . . ترافقت هي والأغنية الشعبية الشامية . . . منذ القدم . . .
فللأهزوجة جرس موسيقي وإيقاعات ملونة . . . والطريف أن ملحنيها ومؤلفيها ليسوا اولئك الكبار من الملحنين والمؤلفين .
ولكننا بالتأكيد نستطيع أن نصفهم بأنهم المعادل الشعبي لهؤلاء .
الغناء الليبي
يتشابه الغناء الليبي المعاصر مع أنماط الغناء المتداول في بقية أقطار الوطن العربي من حيث إنه يضم الأصالة والحداثة في آنف واحد ، فنجد مثلاً الغناء التقليدي والغناء الشعبي المتوارثين لا يزالان مطبقين في عديد من المناسبات الدينية والوطنية والاجتماعية ، كما نجد إلى جانبهما الغناء الطرابلسي الذي ظهر في مدينة طرابلس في أواخر القرن التاسع عشر على يد مجموعة من هواة الطرب المشرقي المتأثرين بالغناء العربي الوافد من مصر والشام
القوالب الفنية للموسيقا والغناء العربيان
لنتعرف سويا على بعض القوالب الفنية التي صب العرب فيها موسيقاهم، مثل: الموشحات والقصائد والدور والطقاطيق والبشارف والسماعي واللونجا..
المقام العراقي
المقام غناء تراثي عراقي يغلب عليه الارتجال والتنقل ببراعة بين مختلف المقامات الموسيقية المعروفة .
وعادة ما يغنى بمصاحبة الآلات الموسيقية إذا كانت المناسبة دنيوية … أما إذا كانت المناسبة دينية فعادة ما تسقط الآلات الموسيقية ويبقى فقط الدف.
تاريخ المقام غير معروف تماما فمنهم من ينسبه للعصر العباسي ومنهم ينسبه إلى 500 عام خلت أي للعصر العثماني .
الغناء في العصر الاسلامي
أطل العصر الإسلامي على المجتمع العربي بسماحته الطلقة وحكمته البليغة ، فلم يبطل من العادات الجاهلية إلا ما وجب إبطالها ، ولم يبقى منها إلا الأشياء التي لا تؤثر على تعاليم الدين الحنيف ، ولا تتعارض مع أحكامه .
الغناء في العصر الراشدي
لقد اختلفت النظرة إلى الموسيقى بعض الشئ فى عهد الخلفاء الراشدين ، ويقال أنها اتسمت ببعض التعنت ضد الموسيقى وضد من يعمل بها ، وسوف نستعرض فى عجالة أهم السمات التى اتسمت بها هذه المرحلة فى عهد كل خليفة من الخلفاء الراشدين ، وأنواع الغناء والآلات الموسيقية التى كانت مباحة فى ذلك الوقت.





