الإبداع الموسيقي والعقل
11 شباط 2006
يشترك كل من المؤلف والمؤدي (العازف أو المغني أو المايسترو )، والمستمع .. في خاصية الإبداع الموسيقي..لأن ثلاثتهم يشتركون في خلق العمل الفني، وإخراجه بطريقة أو بأخرى.
يشترك كل من المؤلف والمؤدي (العازف أو المغني أو المايسترو )، والمستمع .. في خاصية الإبداع الموسيقي..لأن ثلاثتهم يشتركون في خلق العمل الفني، وإخراجه بطريقة أو بأخرى.
شرد الشعب الفلسطيني من وطنه منذ ما يزيد عن نصف قرن، وتشتت تراثه بسبب هذا التشرد، وأخذ بعض هذا التراث و لا سيما الشعبي منه يضيع بموت من عاشوا في فلسطين ، ذلك لأن المسجل منه في مخطوطات أو المدون منه في كتب كان قليلا .
لابد من الإقرار باستئثار أوروبا بالنصيب الأكبر من النشاط الموسيقي الجاد منذ عصر النهضة.
فقد تمكنت كل من ايطاليا وألمانيا مع النمسا من إثبات تفوقها الموسيقي خلال فترات متفاوتة ما بين القرن السادس عشر والتاسع عشر الميلادي. هذا طبعا لا ينفي استمرار النشاط الموسيقي الجاد في مناطق اخرى من العالم القديم كالبلدان العربية والهند والصين وغيرها, لكن عصور الازدهار لهذه الموسيقات كانت قد ولت منذ قرون.
تمثل الموسيقى قطاعا رئيسيا في حضارة الإنسان. وهي لذلك ترتبط به في رحلته الطويلة عبر الأجيال، ومن خلال التطور الحضاري الهائل. وهي تتشكل بالتبعية وفقا لملامح كل عصر وفكره وأحاسيسه ووفقا لملامح كل بيئة. ولقد اعتبر أفلاطون الفن الموسيقي أحد المحركات الرئيسية السامية للبشر.. هي الصدق والحقيقة التي توجد منذ بدء الخليقة ومن خلالها عرف العالم النظام وتحقق له التوازن.
الموسيقى التي أبدعتها الشعوب المختلفة لا تخلو من نقاط تشابه، و نقاط التشابه هذه لا تلفت انتباهنا لأنها ليست علامات مميزة (بكسر الياء المشددة) إذ أنت لا تعرف الناس مما يشتركون فيه مع غيرهم و إنما تعرفهم مما يميزهم من سواهم.
في سورية كما في مصر وبعض الدول العربية الأخرى يثير بعض الغلاة من ذوي الثقافة المحدودة من ناظمي وملحني ومؤدي الأغنية في تلك الأقطار إقليمية مريضة حول الأغنية العربية فيقولون بوجود أغنية سورية وأخرى مصرية وثالثة تونسية الخ لم تسفر عن شيء سببها الرئيسي هو عدم وجود أغنية قطرية بالمعنى الذي أراده هؤلاء
يتشابه الغناء الليبي المعاصر مع أنماط الغناء المتداول في بقية أقطار الوطن العربي من حيث إنه يضم الأصالة والحداثة في آنف واحد ، فنجد مثلاً الغناء التقليدي والغناء الشعبي المتوارثين لا يزالان مطبقين في عديد من المناسبات الدينية والوطنية والاجتماعية ، كما نجد إلى جانبهما الغناء الطرابلسي الذي ظهر في مدينة طرابلس في أواخر القرن التاسع عشر على يد مجموعة من هواة الطرب المشرقي المتأثرين بالغناء العربي الوافد من مصر والشام
لنتعرف سويا على بعض القوالب الفنية التي صب العرب فيها موسيقاهم، مثل: الموشحات والقصائد والدور والطقاطيق والبشارف والسماعي واللونجا..