الإبداع الموسيقي والعقل
11 شباط 2006
يشترك كل من المؤلف والمؤدي (العازف أو المغني أو المايسترو )، والمستمع .. في خاصية الإبداع الموسيقي..لأن ثلاثتهم يشتركون في خلق العمل الفني، وإخراجه بطريقة أو بأخرى.
يشترك كل من المؤلف والمؤدي (العازف أو المغني أو المايسترو )، والمستمع .. في خاصية الإبداع الموسيقي..لأن ثلاثتهم يشتركون في خلق العمل الفني، وإخراجه بطريقة أو بأخرى.
لابد من الإقرار باستئثار أوروبا بالنصيب الأكبر من النشاط الموسيقي الجاد منذ عصر النهضة.
فقد تمكنت كل من ايطاليا وألمانيا مع النمسا من إثبات تفوقها الموسيقي خلال فترات متفاوتة ما بين القرن السادس عشر والتاسع عشر الميلادي. هذا طبعا لا ينفي استمرار النشاط الموسيقي الجاد في مناطق اخرى من العالم القديم كالبلدان العربية والهند والصين وغيرها, لكن عصور الازدهار لهذه الموسيقات كانت قد ولت منذ قرون.
الموسيقى التي أبدعتها الشعوب المختلفة لا تخلو من نقاط تشابه، و نقاط التشابه هذه لا تلفت انتباهنا لأنها ليست علامات مميزة (بكسر الياء المشددة) إذ أنت لا تعرف الناس مما يشتركون فيه مع غيرهم و إنما تعرفهم مما يميزهم من سواهم.
ترتبط السوناته في أذهان جماهير الموسيقى بالشكل الذي وصلت إليه، في مؤلفات عظماء الكلاسيكية في النصف الثاني من القرن الثامن عشر، وعلى رأسهم هايدن وموتسارت وبيتهوفن.. فقد كتب كل من هؤلاء العباقرة عددا كبيرا من روائع التراث الموسيقي في قالب السوناته، وأيضا تحت اسم “سوناته” إلا أن هذا القالب العظيم قد مر بتاريخ طويل من التطور حتى وصل إلى الشكل الذي يرتبط في أذهاننا.
لنتعرف سويا على بعض القوالب الفنية التي صب العرب فيها موسيقاهم، مثل: الموشحات والقصائد والدور والطقاطيق والبشارف والسماعي واللونجا..
هي الموسيقى التي يتم استنباط أو توليد الصوت الموسيقى فيها الكترونياً.
وهى تختلف عن الموسيقى المصنوعة في أن الخامة الصوتية فيها عبارة عن أصوات إلكترونية تتراوح ذبذباتها من 50 :15000 ذبذبة/ ثانية ،
كما تتشابه معها في طرق المعالجة الآلية السابق شرحها.
الدكتور جعفر طه حمزة من المهتمين بالبحث في جذور الثقافة السودانية‚ والمطلعين على المراجع الأساسية التي تضيء هذه الثقافة‚ وتكشف عن المكون الاجتماعي والثقافي والجمالي الذي أسهم في بلورتها‚ وهو يعرض هنا لثلاثة من هذه المراجع الأول عن الموسيقى السودانية تاريخ‚ تراث‚ هوية‚ نقد للأستاذ المرحوم جمعة جابر والثاني عن اللغة المروية لبروفيسور عبد القادر محمود عبد الله والثالث عن العربية في السودان لبروفيسور عبد الله عبد الرحمن الضرير
مما لا شك فيه أننا نمتلك إرثاً تاريخياً موسيقياً حقيقي الوجود، يمتلك أبعاده الجمالية والفلسفية، ويتمتع بقدرة هائلة على الفعل والتأثير وقد ظهرت هذه المقدرة في وضوح البصمات الشرقية والغربية في الكثير من المؤلفات العالمية، كما أننا نمتلك الإرث النظري التاريخي الذي يمكن أن يشكل أساسا للتطوير وإعادة الخلق والبناء،