في بيئة فنية موسيقية وفي جو من الطرب العربي الأصيل لمع نجم تألق بسرعة البرق في سماء الفن واحتل مكانة بارزة في أجواء الموسيقى العربية الأصيلة وبرز في العزف على العود وهيمن على أعلى المستويات في ميدان التلحين هو الأستاذ رياض السنباطي صاحب الصوت الرخيم والعود الصادح واللحن المميز .
الأرشيف الشهري: أكتوبر 2005
رياض السنباطي
التذوق والفهم
الموسيقى التي أبدعتها الشعوب المختلفة لا تخلو من نقاط تشابه، و نقاط التشابه هذه لا تلفت انتباهنا لأنها ليست علامات مميزة (بكسر الياء المشددة) إذ أنت لا تعرف الناس مما يشتركون فيه مع غيرهم و إنما تعرفهم مما يميزهم من سواهم.
الأغنية بين الاقليمية والألحان البيئية
في سورية كما في مصر وبعض الدول العربية الأخرى يثير بعض الغلاة من ذوي الثقافة المحدودة من ناظمي وملحني ومؤدي الأغنية في تلك الأقطار إقليمية مريضة حول الأغنية العربية فيقولون بوجود أغنية سورية وأخرى مصرية وثالثة تونسية الخ لم تسفر عن شيء سببها الرئيسي هو عدم وجود أغنية قطرية بالمعنى الذي أراده هؤلاء
بيرم التونسي
بيرم التونسي الاشتراكي ابن الشعب المسحوق .
رجل لم يفكر ولا للحظة واحدة أن يبيع مبادئه …. ودفع ثمن ثباته هذا عشرات الأعوام من التسول والتشرد والتصعلك والبرد والمرض والشدة والضنك وشظف العيش …..
فنان الشعب الذي لم يستجد بفنه أحدا …عاش ومات ليقول فنا خالصا… لم يخطب لم يطلق شعارات جوفاء ..
هذا الرجل الذي اكتشف ان سبب مشاكلنا لاتكمن فقط بعسكر الانكليز ( الاستعمار ) بل هناك اسباب أخرى اهمها الأسباب الاجتماعية واهمها سوء توزيع أي شيء ( المال – العلم ).
يادي الكسوف
اليوم و في سوريا … تعرضنا لكسوف شمسي … وكأن الشمس خجلت من رمضان ….. فاحتجبت .
أتعرفون ….ربما خجلت من قدوم رمضان … ونحن في حال لا نحسد عليها
ألم تكن شمس العرب التي كانت تسطع على الغرب … و لمدة قرون من السنين ….
يادي الكسوف
اليوم و في سوريا … تعرضنا لكسوف شمسي … وكأن الشمس خجلت من رمضان ….. فاحتجبت .
أتعرفون ….ربما خجلت من قدوم رمضان … ونحن في حال لا نحسد عليها
ألم تكن شمس العرب التي كانت تسطع على الغرب … و لمدة قرون من السنين ….


