مقال جميل جداً لصديق الإنترنت الرائع علي الرقماني قرأته على موقعه وحفزني لأكتب هذا الرد ،
و المقال بعنوان :
أرجو قراءته أولا ومن ثم قراءة ردي عليه … لتتكون لديكم فكرة واضحة عما نريد كلانا قوله …
مقال جميل جداً لصديق الإنترنت الرائع علي الرقماني قرأته على موقعه وحفزني لأكتب هذا الرد ،
و المقال بعنوان :
أرجو قراءته أولا ومن ثم قراءة ردي عليه … لتتكون لديكم فكرة واضحة عما نريد كلانا قوله …
عندما يذكر المقام العراقي و براعة إنشاده في حقبتنا الراهنة التي نعيشها فاسم محمد القبانجي يأتي في طليعة الأسماء و على كل لسان و يتصوره كل ذهن و يذكره كل ذواق لفن السماع إن محمد القبانجي هو المجدد الأول لغناء المقام العراقي و رائد الموسيقى العراقية في دورها الرابع للمدرسة الموسيقية الحديثة فإذا غنى في مجلس غناء فلا يرتفع أمامه صوت مغن
ولد بارتوك بمدينة ( ناجيستز نتميكاس ) المجرية، والتي تنتمي الآن إلى رومانيا وتسمى ” سينيكولاو” في 25 مارس عام 1881..
ينحدر عن أسرة موسيقية أظهرت مواهب مبكرة في كل من عزف البيانو والتأليف الموسيقي،
كان الحفل الجماهيري الأول في حياته الموسيقية عام 1892، أي وهو في الحادية عشرة من عمره.
إذا كان لكل شعب خصائصه المؤكدة التي تتجسد حتمًا في ثقافته فلابد من التأكيد أيضًا على أن الظروف التاريخية تضع بصماتها دائمًا على مزاج شعب ما في مرحلة تاريخية معينة، فإذا عاش شعب ما مثلاً مرحلة تهديد خارجي فترة من الزمن فإنه من الطبيعي أن ينطبع مزاجه العام بحوافز البقاء والدفاع عن النفس كعنصر أول في هذا المزاج.
تمثل الموسيقى قطاعا رئيسيا في حضارة الإنسان. وهي لذلك ترتبط به في رحلته الطويلة عبر الأجيال، ومن خلال التطور الحضاري الهائل. وهي تتشكل بالتبعية وفقا لملامح كل عصر وفكره وأحاسيسه ووفقا لملامح كل بيئة. ولقد اعتبر أفلاطون الفن الموسيقي أحد المحركات الرئيسية السامية للبشر.. هي الصدق والحقيقة التي توجد منذ بدء الخليقة ومن خلالها عرف العالم النظام وتحقق له التوازن.
صيرت لنا الظروف من خلال تطور تقنيات الاتصالات الجديدة والمتوفرة بكثرة سواء في عدد الفضائيات ، أو من خلال شبكة الانترنت أن نعاين الدنيا معاينة المتفحص أولا والمندهش ثانيا لندرك وبدون عناء حجم التقدم الذي يفصلنا عن معظم بلدان العالم بمن فيهم دولا كنا نعدها دولا من العالم الثالث ….
في بيئة فنية موسيقية وفي جو من الطرب العربي الأصيل لمع نجم تألق بسرعة البرق في سماء الفن واحتل مكانة بارزة في أجواء الموسيقى العربية الأصيلة وبرز في العزف على العود وهيمن على أعلى المستويات في ميدان التلحين هو الأستاذ رياض السنباطي صاحب الصوت الرخيم والعود الصادح واللحن المميز .
الموسيقى التي أبدعتها الشعوب المختلفة لا تخلو من نقاط تشابه، و نقاط التشابه هذه لا تلفت انتباهنا لأنها ليست علامات مميزة (بكسر الياء المشددة) إذ أنت لا تعرف الناس مما يشتركون فيه مع غيرهم و إنما تعرفهم مما يميزهم من سواهم.
في سورية كما في مصر وبعض الدول العربية الأخرى يثير بعض الغلاة من ذوي الثقافة المحدودة من ناظمي وملحني ومؤدي الأغنية في تلك الأقطار إقليمية مريضة حول الأغنية العربية فيقولون بوجود أغنية سورية وأخرى مصرية وثالثة تونسية الخ لم تسفر عن شيء سببها الرئيسي هو عدم وجود أغنية قطرية بالمعنى الذي أراده هؤلاء
بيرم التونسي الاشتراكي ابن الشعب المسحوق .
رجل لم يفكر ولا للحظة واحدة أن يبيع مبادئه …. ودفع ثمن ثباته هذا عشرات الأعوام من التسول والتشرد والتصعلك والبرد والمرض والشدة والضنك وشظف العيش …..
فنان الشعب الذي لم يستجد بفنه أحدا …عاش ومات ليقول فنا خالصا… لم يخطب لم يطلق شعارات جوفاء ..
هذا الرجل الذي اكتشف ان سبب مشاكلنا لاتكمن فقط بعسكر الانكليز ( الاستعمار ) بل هناك اسباب أخرى اهمها الأسباب الاجتماعية واهمها سوء توزيع أي شيء ( المال – العلم ).