عجبي

بحلب يقبض على الرجال بين 25 و ال 42 بالشوارع ويكلبشون ويربطون بالجنازير و يجرون الى الاحتياط كالحيوانات …
وحيد / معاق / معيل / قدم أقصر من أخرى / عين مقلوعه / اطرش … لافرق.
إلى الجبهات الساخنة التي تحتاج الى عديد.

طيب 10% من شباب ورجال حلب استشهد و 10% بالسجن و 10% بالجيش و 10% ثوار و 50% هاجر هاربا و 10% موظفين حكوميين و معلمين و ممرضين و غيرها من المهن.

طيب… بقي نسبة بسيطة هي التي تعمل وتعيل الالاف من العائلات.

واحد عمره اربعين ووزنه 125 كغ وطوله 155 و معيل لأمه ولامرأته ولأولاده الخمسة …كيف تجنده ؟

الجواب : كي يموت !!!!!

معكم حق !! لأنه بصراحة لم يكن في حسبانكم ان ينجو 10% من الحلبية من الهاونات والجرر والبراميل والصواريخ و المدافع والجوع والعطش والفقر والقهر والحسرة والبرد والكمد والمرض والحوادث ووووو غيرها

الحمد لله معظم رفقاتي تجاوزوا السن القانوني.يعني “قضا أخف من قضا”….

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *